علي الجارم / مصطفى أمين
63
البلاغة الواضحة ( البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية )
( 2 ) وقال : وكانت يد الفتح بن خاقان عندكم * يد الغيث عند الأرض حرّقها المحل « 1 » ( 3 ) وقال في الغزل : لست أنساه باديا من بعيد * يتثنّى تثنّى الغصن غضّا ( 4 ) وقال في المديح : وأشرق عن بشر هو النور في الضّحا * وصافي بأخلاق هي الطّل في الصّبح « 2 » ( 4 ) حول التشبيهات المقلوبة الآتية إلى تشبيهات غير مقلوبة : ( 1 ) ركبنا قطارا كأنه الجواد السبّاق . ( 2 ) فاح الزهر كأنه ذكرك الجميل . ( 3 ) ظهر الصبح كأنه حجّتك الساطعة . ( 4 ) تقلد الفارس سيفا كأنه عزيمته يوم النزال . ( 5 ) كون تشبيها مقلوبا من كل طرفين من الأطراف الآتية مع وضع كل طرف مع ما يناسبه : قصف الرعد . غضبة . لمع البرق . أخلاقه نور جبينه . الصاعقة . شعره . ابتسامه شعاع الشمس . صوته . سواد الليل . أزهار الربيع
--> ( 1 ) الفتح بن خاقان : شاعر فصيح ، كان في نهاية الفطنة والذكاء ، وهو فارسي الأصل من أبناء الملوك ، اتخذه المتوكل العباسي أخا له واستوزره ، وقدمه على أهله وولده ، واجتمعت له خزانة كتب حافلة ، وقتل مع المتوكل سنة 217 ه ، واليد : النعمة والعطاء ، والمحل : الجدب وانقطاع المطر . ( 2 ) البشر : الفرح والبشاشة ، ويكون الزهر وقت الضحا متفتحا ، والطل في وقت الصبح في أكمل أحوال نقائه وصفائه .